Site icon Lebanotrend

مقدمات نشرات لاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 02/02/2021

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” 

السجالات السياسية المباشرة وغير المباشرة مستمرة بعضها يصل الى علك تفاصيل في عوامل متشعبة ومعظمها داخلية تؤخر تأليف الحكومة اللبنانية وبعضها يصل ليغمز من باب من يرمي للوصول الى رئاسة الجمهورية وبعضها الآخر يحمل تنبيها” من رئيس البرلمان نبيه بري الى أن, في مثل هذه الأوضاع السودا التي يمر بها لبنان يجب الإسراع في التأليف والإقلاع عن التبرير والتسويف…

في الغضون التجار الفجار في معظمهم مستمرون في صلفهم وعهرهم خصوصا” في رفع الأسعار… والناس في معظمهم لا حول ولا يتوجهون الى الحوانيت وأيديهم على قلوبهم وعلى الدراهم القليلة التي ربما تسمح لهم بتأمين نصف القوت وأقل … لا من يحاسب ولا من يراقب ما يساهم في جعل الدعم على الورق فقط فيما الأسعار نار والى ارتفاع متصاعد ومضطرد.

بالتوازي خرقان سجلا اليوم :الأول يتعلق بعودة ثمانية من الموقوفين اللبنانيين في الامارات من أصل احد عشر ,تثميرا” لوساطة اللواء ابرهيم بعدما كان قد وصل أولهم ليلة الاحد فيما يبقى اثنان.

والخرق الثاني في السراي حيث تعهدت جمعية المصارف في إجتماع رأسه الرئيس دياب, بإلتزام تحويل الأموال اللازمة بالدولار الطالبي ,الى الطلاب اللبنانيين في الخارج.

إذن بعيد ظهر اليوم وصلت طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط آتية من دبي إلى بيروت وفي متنها ثمانية من اللبنانيين المفرج عنهم في الامارات. 

اهالي الموقوفين كانوا في انتظارهم في مطار رفيق الحريري الدولي…

معلوم أن يوم الأحد الماضي وصل أول لبناني من 11 آخرين موقوفين في الإمارات وذلك تثميرا” لوساطة المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم ومساعيه على خط بيروت-أبو ظبي… ويبقى اثنان سيتم إطلاقهم لاحقا”…

تكتل لبنان القوي في اجتماعه الاسبوعي الالكتروني رفض رفضا” قاطعا” تحميل رئيس الجمهورية مسؤولية تأخير تأليف الحكومة مذكرا” بكل المواقف والمندرجات ذات الصلة ومشيرا” الى أننا كنا أول المطالبين بحكومة اختصاص وبالمعايير الموحدة…

في الغضون اوساط الرئيس الحريري رأت في بيان قصر بعبدا مساء الإثنين تثبيتا” لإدانة الرئيس عون نفسه والنائب محمد خواجة يرى أن كلام الرئيس بري هو فصل الكلام.

==========================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان” 

عملية تشكيل الحكومة المحبوسة خلف قضبان ثلث معطل بما يتناقض مع مغزى حكومة الإختصاصيين أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري أوراقها مكشوفة أمام الرأي العام الذي أيقن أن عامل التعطيل صنع في لبنان وليس خارجيا.

سمع من يجب أن يسمع بعدما رمى رئيس المجلس حجر بيانه إثر صيام عن الكلام فحرك مياه التشكيل الراكدة وهو سيواصل مسعاه من دون ضجيج حتى قضاء حوائج الوطن والمواطن عبر حصول خرق يشكل بصيص أمل حكومي.

على الخط المعيشي ضربة جديدة تلقتها لقمة الفقير بمطرقة قرار وزير الإقتصاد رفع سعر ربطة الخبز إلى ألفين وخمسمئة ليرة الأمر الذي تلقفته نقابة الأفران ورفضه الإتحاد العمالي العام محملا المسؤولية للمنظومة المتحدة بين أهل السلطة والمال.
أما على الخط الصحي فترصد عدادات كورونا أرقاما منخفضة نسبيا لكن ذلك لا ينبغي أن يجعل اللبنانيين ينامون على حرير الإطمئنان نظرا إلى أن الفحوصات الإيجابية ما زالت نسبتها مرتفعة.

وبالنسبة للإقفال العام فإن الإتجاه ينحو صوب إعادة الفتح التدريجي للبلد بعد الثامن من شباط أو تمديد الإغلاق إلى ما بعد (فالانتان) على أن يكون الحسم في إجتماع اللجنة الوزارية المتوقع يوم الجمعة. 

=====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

منذ اليوم الأول للتكليف، ومفتاح التأليف تختصره كلمتان: وحدة المعايير.
فمن دون هاتين الكلمتين، لا حكومة، ومن دون الاتفاق بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، وفق المادة الثالثة والخمسين من الدستور، لا مرسوم، ومن دون تشكيلة تأخذ في الاعتبار الموازين النيابية من دون أي استنسابية في التعامل مع الكتل، لا ثقة.

واليوم، حذر تكتل لبنان القوي من حملة مبرمجة لتحميل رئيس الجمهورية والتكتل مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة من خلال الحديث عن المطالبة بثلث عدد الوزراء زائدا واحدا، وهذا مناف للحقيقة، على رغم أن لا شيء يمنعه سوى أن الحكومة المفترضة هي حكومة اختصاصيين لا سياسيين.
ولفت التكتل إلى أنه كان الوحيد الذي دعم وزراء إختصاصيين فعليين ومستقلين في حكومة الرئيس حسان دياب، وقد أثبتت الأحداث إستقلالية قرارهم، أي قرار بعض الوزراء الذين حسبهم البعض على التكتل.
واذ ذكر التكتل بأنه قدم كل التسهيلات، الى حد عدم المشاركة في الحكومة تسهيلا لتأليفها، مكتفيا بالمطالبة باعتماد المعايير الواحدة لمنحها الثقة، جدد التعبير عن رفضه القاطع لما يروج له فريق رئيس الحكومة المكلف من أن دور رئيس الجمهورية هو إصدار مرسوم تشكيل الحكومة وليس المشاركة الكاملة في عملية التشكيل شكلا وأسماء وحقائب وعددا.

وفي انتظار بلورة مشهد المساعي، ومعرفة هل هي قابلة للنجاح هذه المرة، يبقى الهم الأول أن ينتصر لبنان على الفيروس القاتل، الذي لا يزال يسجل انخفاضا في عدد الاصابات، مع ارتفاع مؤسف في عدد الوفيات. أما بالنسبة إلى مصير الاقفال، فالتريث في شأنه سيد الموقف، علما أن الفتح المتدرج هو الخيار الوحيد في مقابل تمديد الاقفال. غير ان البداية تبقى من ملف تشكيل الحكومة. 

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي” 

إحدى وثمانون وفاة اليوم بفيروس كورونا والفان وسبعمئة وسبعون إصابة… الوفيات سجلت رقما قياسيا مخيفا والقفزة بين أمس واليوم زادت عشرين وفاة إضافية. 

هذه الأرقام بالتأكيد ستكون على طاولة النقاشات استعدادا للوصول إلى الثامن من هذا الشهر، موعد إنتهاء الإقفال العام ومنع التنقل، فما هو القرار الذي يمكن أن يتخذ في ظل هذه المعطيات.

لا جديد تحت شمس مساعي تشكيل الحكومة، على رغم جرعة التفاؤل الفرنسية المصدر، لكن عمليا الأمور على حالها حيث لم تسجل اليوم أي مؤشرات تدل على أن هناك خطوة تقدم ، فالأمور ما زالت تراوح مكانها.

قضائيا، النائب العام التمييزي غسان عويدات يسلم السلطات السويسرية الخميس أجوبته على طلب المساعدة القضائية. في غضون ذلك قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور حدد جلسة يوم الإثنين المقبل في الثامن من شباط الجاري لاستجواب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وآخرين بجرم الإهمال الوظيفي وإساءة الأمانة ومخالفة قرار إداري. إنطلاقا من إدعاء القاضية غادة عون على سلامة. 

من هذا الباب ندخل إلى التدقيق الجنائي… ببساطة وتبسيط ، ما هو مصير اموال اللبنانيين ؟ إذا طارت ، كيف طارت ؟ 
“ثلاثية مالية” أطبقت على الودائع: 
تثبيت سعر صرف الليرة على مدى قرابة ربع قرن. 
نفقات الحكومات المتعاقبة وما تضمنته من هدر وفساد وتضخيم الكلفة لكل مشروع أو تلزيم أو صفقة. 
والهندسات المالية.

التدقيق الجنائي يفترض ان يجيب عن أسئلة هذه الثلاثية، فلا يعود الرقم في لبنان وجهة نظر ، وعندها يتحمل أي مسؤول نبعات هذا الظرف بعد صدور نتائج هذا التدقيق الجنائي. 

=================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار” 

لولا ضجيج كورونا حول العالم، لكان الصمت والترقب سيدي الموقف حيال ازدياد الحراك الاميركي والاوروبي تجاه ايران وملفها النووي. وبصوت مرتفع تصرخ تل ابيب وحدها هذه الايام بعدما تيقنت ان جو بايدن سيستعجل لملمة تداعيات انقلاب سلفه على الاتفاق النووي، اخذا معه على وجه السرعة المطبعين في السعودية والامارات الى ما سميت مشاريع التهدئة التي تخدم مصالح ادارته..

هذا حال اصدقاء واشنطن الذين باعوا نفوسهم وسمعتهم وبقيت فلسطين، فما حال اصدقائها في لبنان الذي استلوا سيف سفارة عوكر ليفتعلوا الازمات ويزيدوا سقم اللبنانيين وقهرهم باطلاق العنان لاعلامهم ناطقا بالفتنة والتفتيت..

هؤلاء خبروا اشعال النار حيث امروا، ومهدوا الارض في لبنان للاضطراب المستمر، ونقلوا الشوارع والساحات من الهدوء الى الصخب غب الطلب، فكيف يؤتمنون على وطن؟..

امانة ضائعة بين المحافل اصبح لبنان، ينتظر لفتة فرنسية او كلمة اميركية تفتح له الافاق الحكومية المسدودة، وما يزيد التازم جرعة داخلية حاضرة ومؤثرة بقوة لكنها تبقى قابلة للتقليم والتخميد اذا التقت الاراء على نقطة بداية وهدأ التراشق السياسي، ولهذا يعول اللبنانيون على نوافذ لا بد ان تفتح في جدار ازمة التاليف لينتقلوا الى مستوى اكثر تماسكا في مواجهة الصعاب المتراكمة على درب حاضرهم ومستقبلهم.

ومن الماضي حمل اللبنانيون ما اثقل كاهلهم اليوم، من سياسات مصرفية واقتصادية متحكمة وناهبة، افقدت الكبير أمانه والصغير آماله، الى درجة ان رغيف هؤلاء يهرب من قائمة غذائهم مدفوعا شيئا فشيئا الى سعر اعلى، وكذا حال كل السلع التي تدور في فلك ترشيد دعمها، وقد لا يلحقها الدعم اذا واصل التجار فجورهم والمتاجرة بجوع الناس من دون حسيب ولا رقيب..