Site icon Lebanotrend

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 23/07/2021

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

البلد في العناية الفائقة وقطاعاته آخذة بالتوقف عن العمل الواحد تلو الآخر، وجرعات الأوكسيجين المتقطعة لم تعد قادرة على إنعاشه وإعادته الى الحياة، هذه تماما قصة إبريق المازوت في لبنان، حتى باتت المعادلة كالتالي (حياة اللبنانيين واقفة على تنكة مازوت). وهذه صرخة أصحاب المولدات ومن خلفهم كل القطاعات وكل المدن والقرى اللبنانية.

جرعة الأوكسيجين اليوم تمثلت بدخول 3 بواخر لتفريغ حمولتها من المازوت والبنزين، لكن الخلاف يبقى على آلية التوزيع ومناشدات لتسلم الجيش هذه المهمة، لطالما رئيس وأعضاء حكومة تصريف الأعمال يعيشون على كوكب (الشو أوف) أو la vie en roses ، ولم تصلهم أخبار ثمن البقاء على قيد الحياة في المستشفى أو الصيدلية أو آلة الأوكسيجين أو حتى في السوبرماركت.

وفي الاطار عينه أفيد أن مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم سيوقع مع وزير الطاقة اتفاقا في بغداد على تزويد لبنان بمليون طن من المازوت العراقي..

حكوميا وقبل التطرق الى ما سجلته الساعات الماضية من اتصالات ولقاءات داخلية ليس بالتفصيل العابر قول وزير خارجية قطر (إن استقالة الحريري أضعفت الأمل بتشكيل حكومة في لبنان)، فهل قصد المسؤول القطري ألا غطاء إقليميا ودوليا لغير الحريري في رئاسة حكومة لبنان؟

وإذا أضيف ذلك إلى ما يلوح في أفق التكليف من عقبات داخلية ميثاقية وغيرها فهل نحن أمام دوامة تكليف جديدة دون تأليف؟ وماذا يبقى من البلد؟!

في الوقائع أفيد عن لقاء هذا النهار في باريس بين الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي… وفي السياق أكدت مصادر متابعة أن الاستشارات الملزمة في موعدها يوم الاثنين لأن ظروف البلد لا تحتمل التأجيل كما وأن المجتمع الدولي يضغط في اتجاه الاسراع في تأليف حكومة تضطلع بمسؤولية إنقاذ البلاد ولم تستبعد المصادر ولادة حكومة تحظى بتعاون المجتمع الدولي قبل موعد الرابع من آب وبرئاسة نجيب ميقاتي.

بالعودة الى المولدات الكهربائية نشير الى أنها تتوقف تباعا وربما تتوقف معها حياة أعزاء كثر.

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ” المنار “

بين اخفاء او اختفاء أو تخزين المازوت، ثمة من يريد لهذه المادة الاستراتيجية أن تتولى توجيه الضربة الاخيرة والقاضية لكل مفاصل الدولة، شح المازوت يتسبب بدمينو التعطل في شرايين البلد من أبسط الامور الى أعقدها، والى لائحة لا تنتهي من المؤسسات، انضمت محطات تكرير مياه الشرب لتحذر من أنها ستوقف عملها ببساطة لانها غير قادرة على تحصيل المازوت، فيما منظمة اليونسيف التابعة للامم المتحدة تحذر من انهيار شبكة إمدادات المياه العامة خلال شهر بسبب إنهيار شبكة الكهرباء وارتفاع كلفة المحروقات والعجز عن دفع كلفة الصيانة بالدولار دون أن تواصل المنظمة الوفاء بالتزاماتها في هذا المجال.

وان كانت الانابيب الداخلية تعطلت أو عطلت، فانه يبدو أن الانابيب العراقية ستعود لتضخ في اتجاه الموانىء اللبنانية، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ووزير النفط ريمون غجر في بغداد وساعات تفصل عن توقيع الاتفاق النفطي لتزويد لبنان بمليون طن من الفيول المخصصة للكهرباء.

اللواء ابراهيم اكد للمنار: انه لم نجد في العراق الا ما كنا ننتظره من خير ونية للمساعدة، وغدا سيتم الانتهاء من الاجراءات التي تسمح بوصول النفط خلال اسبوع او عشرة ايام، شاكرا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على ما بذله من جهد.

النفط العراقي سينير بعضا من العتمة؟ فهل تنير المشاورات على خط تشكيل الحكومة شيئا من ظلمة حالكة دامت لتسعة شهور خلت؟ عسى الله أن ينير قلوب المعنيين ليدركوا أن حال العباد لم تعد تحتمل تضييع ولو لحظة واحدة. فمشاورات التكليف متواصلة، والاستشارات لا تزال في موعدها، وان الاثنين لناظره لقريب.

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

البارز اليوم حكوميا، إعلان التيار الوطني الحر أنه يتجه إلى تسمية السفير نواف سلام، وتمسك القوات اللبنانية بعدم التسمية،ما يفقد تسمية الرئيس نجيب ميقاتي اذا حصلت الاثنين المقبل، الغطاء النيابي المسيحي عمليا، تماما كتسمية الرئيس سعد الحريري في الاستشارات الاخيرة.

اما التذرع بتأييد ميقاتي من جانب المردة والنواب المنفردين او المنتمين الى كتلتي المستقبل والتنمية والتحرير، فحتى من يسوق له، يدرك أنه غير واقعي.

غير ان موقف التيار والقوات، لا يعني حكما أن معركة ستخاض، تحت عنوان ميثاقية التكليف بفعل الظرف الضاغط، لكنه من دون أدنى شك يرخي بظلال من الشكوك في مصير عملية التكليف، وموقف الرئيس نجيب ميقاتي تحديدا، والأهم أنه يؤشر إلى مرحلة صعبة تلي التكليف، وهي تأليف الحكومة الموعودة، في وقت البلاد مهددة بالعتمة والإقفال الشاملين بفعل الاستنسابية في فتح الاعتمادات من قبل مصرف لبنان هذا مع الاشارة الى ان الجانب اللبناني ممثلا بوزير الطاقة ريمون غجر، وفي حضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وقع اليوم مع الحكومة العراقية اتفاقا رسميا برفع كمية النفط الخام من 500 ألف طن إلى مليون طن، على أن يوقع الطرفان غدا الاتفاق النهائي لهبة الوقود… ما يرفع من احتمال وصول البواخر العراقية خلال أسابيع.

وتبقى قضية العدالة في ملف انفجار المرفأ في صدارة الاهتمام، في ضوء مواصلة الاهالي تحركهم في اكثر من اتجاه للمطالبة برفع الحصانات ومنح الأذونات، في مقابل مواصلة مساعي الالتفاف على التحقيق الذي يجريه المحقق العدلي طارق البيطار من خلال العريضة الشهيرة التي وقعها عدد من النواب. غير ان البداية من الملف الحكومي.

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

يفترض أن يعود غدا إلى بيروت الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتوقع تسميته الإثنين المقبل لتشكيل الحكومة.

قبل أربع وعشرين ساعة على العودة واثنتين وسبعين ساعة على التسمية، الأجواء مليئة بالنيات الحسنة وبالمناورات لكن معظم القوى كأنها “ناطرة بعضا”، فباستثناء موقف القوات اللبنانية التي أعلنت أنها لن تسمي احدا في الاستشارات، فإن القوى الأساسية تاركة أوراقها مستورة:

التيار الوطني الحر الذي نقل عنه صباحا أنه يتجه غلى تسمية نواف سلام، مر النهار من دون أن يعلن ذلك رسميا، فهل التسريبة للمناورة ولمعرفة ردة الفعل عليها؟

حزب الله في العادة لا يسمي، فماذا سيفعل هذه المرة، هل سيبقى على عادته؟

ما هو موقف تيار المستقبل؟ هل ستجتمع الكتلة في اليومين المقبلين، قبل الاستشارات، لأعلان تسميتها الرئيس ميقاتي؟

ماذا عن نادي رؤساء الحكومات السابقين؟ هل سيجتمع اعضاؤه قبل موعد الإستشارات؟

يدرك الرئيس الذي سيكلف أن الطريق ليست معبدة بالورود، هو باق على صمته، لكن اوساطا قريبة منه تؤكد أن الأوضاع الصعبة لا تتيح ترف المناورات وإضاعة الوقت، فالحكومة يفترض أن تكون فريق عمل متجانس لتستطيع ان تعمل، وإذا كانت هناك نية في نقاش الإسماء فمن أجل اختيار الأفضل بين كل طائفة فالولاء ليس المعيار الأول على الإطلاق بل ان الذي سيدخل الوزارة يفترض ان يكون أثبت نجاحه في المضمار الذي سيسمى فيه.

هذا هو السقف، والنية الحسنة يفترض ان تظهر من أول الطريق ولا حاجة إلى المزيد من إضاعة الوقت…

في غضون ذلك تتراكم الازمات، اليوم أطلت أزمة المياه براسها من خلال التحذير الذي أطلقته منظمة اليونيسيف.

المنظمة اعتبرت ان العجز عن دفع كلفة الصيانة بالدولار وإنهيار شبكة الكهرباء و”مخاطر ارتفاع كلفة المحروقات”. ستؤدي إلى توقف معظم محطات ضخ المياه عن العمل “تدريجيا في مختلف أنحاء البلاد في غضون أربعة الى ستة أسابيع مقبلة”.

الغاز ليس افضل حالا إذ كيف يوزع؟ اليوم طرحت معادلة جدية بين الغاز والمازوت: اذا ما في بالشاحنات مازوت، ما في غاز بالبيوت.

الأدوية في دوامة بين الشركات المستوردة والصيدليات وفتح الإعتمادات، كل طرف يلقي المسؤولية على الطرف الآخر، وفي المحصلة المرضى يدفعون الثمن.

أما الترياق فيبدو أنه سيأتي من العراق:

فيول عراقي إلى لبنان الذي سيحصل على مليون طن سنويا، وبشروط ميسرة والإتفاق سيوقع غدا في بغداد، أي قبل توجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن، ومسار الإتفاق يتابعه عن الجانب اللبناني وزير الطاقة ريمون غجر والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.