أُسأَل، “معقول بعدك تيّار”؟
أسألُهم، “معقول إنتوا بعد كلّ شي صار وعم بصير، ما صرتوا تيّار”؟
أضعُ هذه الأسئلة أمام مرأى الجميع، وأسألُكُم:
من الذي طالب بالتدقيق الجنائي وكافح لإقراره؟
من الذي نبَّهَ من خطر النزوح السّوري وآثاره وتداعياته الخطيرة على لبنان منذ العام ٢٠١١، وعليه إتُّهم بالعنصريّة؟
من الذي قدَّمَ مشاريع وخطط للكهرباء وتمَّ عرقلتها من قبل ذوي المصالح الشّخصيّة والطائفيّة؟
من الذي لا يملّ عن مطالبة الحوار والتفاهم بين جميع اللّبنانيّين مهما إختلفت وجهات النّظر السياسيّة؟
من الذي يحترم ويدافع عن الدستور والقوانين ولا يقبل خرقها والمساس بها؟
من الذي يحرص دائماً على صلاحيّات رئيس الجمهوريّة وعدم سلبها من قبل الحكومة المستقيلة؟ ومن الذي يتصدّى للمخالفات التي تقوم بها الحكومة “بالجملة والمفرّق”؟
من هو “عرّاب” ترسيم الحدود البحريّة الجنوبيّة وبالتّالي “أم وأب” حماية حقوق لبنان بالنّفط والغاز؟
من كان رأس الحربة بملفّ استخراج النفط وإقرار القوانين المعنيّة حسب المعايير الدوليّة؟
من الذي يقدّم دوماً إقتراحات قوانين إصلاحيّة وحيويّة تهمّ المواطن ومعيشته وحياته؟
من الذي اكتشف وكشف “فظائع” حاكم مصرف لبنان السابق المجرم الفار من وجه العدالة الدوليّة رياض سلامة فيما خصّ جريمة العصر والتي لم يسبق لها مثيل؟
من الذي فنَّدَ جرائم سلامة لبنانيّاً وأوروبيّاً؟
من الذي يحرص دائماً على إستقلاليّة السلطة القضائيّة وإبعادها عن المحاصصات السياسيّة؟
من أعاد للإنتشار دوره الرّيادي والأساسي بتشكيل السياسات الداخليّة اللبنانيّة؟
من أعطى الإنتشار اللبناني حقّ التصويت والمشاركة في الإنتخابات النيابيّة؟
هذه الأسئلة تسلّط الضوء على التزام التيار الوطني الحر وقيادته من المؤسس الرئيس العماد ميشال عون إلى الرئيس الحالي النائب جبران باسيل وكل ملازم ومناصر.
فأصبح التيّار الوطني الحرّ حزباً أساسيّاً في الساحة السياسية اللبنانية، ويعمل مسؤوليه بحكمة وإخلاص لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، ولم يتخلّوا يوماً عن مبادئهم وقِيَمِهِم، بل بالعكس، مستمرّين بالنضال من أجل لبنان.
١٤ آذار التيار الوطني الحر، ليس مجرد تكتّل سياسي بل هو مدرسة نضال وثقافة تحمل قيَِم الوطنيّة والعَزم على تحقيق العدالة والتغيير.
هذا التيار سيبقى صامدًا، مستمرًا في معركته، ليظل محط إشارة لكل من يسعى لتحقيق التقدم والإصلاح في لبنان.
نحن ندرك جيّدًا طول هذه المسيرة، ولكننا ملتزمون بالثبات والصمود حتى تتحقق أهدافنا وتتحقق رؤيتنا لوطن قويّ وعادل.
نعم، تيّار وطني حرّ من أجل لبنان وأفتخر …

