Site icon Lebanotrend

لكم تشرينكم ولنا تشريننا (بقلم كارلوس الشماس)

كارلوس الشماس –

في ذكرى ١٣تشرين نقول لكم تشرينكم ولنا تشريننا
تشريننا كسر الحواجز وفتح المعابر، تشرينكم إقفال الطرقات وإعادة المعابر
تشريننا لبنان موحد متحرر من الإحتلال، تشرينكم تقسيم لبنان وعودة الإرتهان
تشريننا مجبول بدماء الشهداء وعرق الجبين، تشرينكم مجبول بالسوشي والعرق البلدي.
تشريننا السهر على كرامة الوطن، تشرينكم السهر والرقص والفحشاء
تشريننا من خاض معارك الكرامة لبقاء الجمهورية، تشريننا من قال “لا اريد الرئاسة بل أريد الجمهورية”. بينما تشرينكم كان مؤامرات ميليشياوية وأجندات خارجية، وأيضا تشرينكم من باع الحمهورية وتقاتل على الرئاسة لمصالح شخصية.
تشريننا من طرد السفراء لاجل كرامة لبنان وأبنائه، تشرينكم الخضوع للسفراء والزحف الى خيم المكارم
تشريننا إعمار لبنان ونهضته، تشرينكم تهديم ما تعمر وإسقاط هيبته
تشريننا محاربة الفساد وتفعيل الإقتصاد، تشرينكم تعميم الفساد وتهجير القدرات
تشريننا إستعادة الأموال المنهوبة، تشرينكم تهريب ما تبقى من أموال
تشريننا القرار السيادي الداخلي وإلتزام القانون والمؤسسات، تشرينكم التبعية وتنفيذ اوامر الخارج والفوضى والزبائنية
تشريننا الترسيم واستخراج النفط، تشرينكم التخوين ونكران الحق
كثيرة هي الفوارق بين تشريننا وتشرينكم كالفرق بين الثرى والثريا تماما كما الأضداد
فتشريننا تشرين المواجهة والدفاع، وتشرينكم تشرين المؤامرة والخداع
في تشريننا ارتفع صوت لبنان وأهتز العالم، في تشرينكم إهتز لبنان إرضاء لرغبات العالم
إبتكرتم تشرينكم لإلغاء تشريننا فإذ بكم تتشرذمون ونحن بقينا متماسكين
تشرينكم يشبه فطريات نشبت من عفن الشتاء عند أقدام تشريننا المتجذر في تراب الوطن، وعند بزوغ شمس الحقيقة تلاشى تشرينكم كالغبار وسطعت نضارة تشريننا كالأرز الشامخ
لكم تشرينكم ولنا تشريننا
فتشريننا مستمر ولن يزول لانه تعمد بدماء الشهداء الشرفاء الذين عاهدناهم على إستكمال مسيرة بناء الوطن وأقسمنا معهم ولا زلنا على قسمنا
إذ نقسم بالله العظيم أن نقوم بواحبنا كاملا حفاظا على علم بلادنا وزودا عن وطننا لبنان.

Exit mobile version