الأنباء الكويتية: تلقى الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان اول رد على رسائله الى النواب اللبنانيين أمس، وقد جاءه من كتلة «التنمية والتحرير»، التي رأت ان يكون لرئيس الجمهورية حيثية وطنية وسياسية، وأن يؤمن بالثوابت الوطنية والحوار، وان يكون قادرا على ترميم العلاقات الداخلية بين المكونات السياسية مع ارساء التوافقات على القضايا الأساسية.
اما الكتل النيابية الاخرى فهي إما بصدد تحديد اجاباتها «التيار الوطني الحر» و«تيار المردة» و«حزب الله»، واما انها لم تتخذ القرار بالرد اصلا كاللقاء الديموقراطي برئاسة تيمور جنبلاط.
وأما كتل الاحزاب المعارضة وبعض المستقلين فقد أعلنوا الامتناع عن الرد، وفي هذه الحالة سيعتمد لودريان واحدا من خيارين: اما الاجتماع مع الطرف النيابي الممتنع وإما الاكتفاء بالعودة الى مواقفه المعلنة من الموضوع الرئاسي لاستقراء الرد.
وأبرز الاطراف الممتنعة عن الرد والتي ترى في هذا الاسلوب خطأ شكليا، على الاقل في مخاطبة اعضاء المجلس النيابي هي ««القوات اللبنانية» و«الكتائب» والنواب المستقلون الذين وقعوا بيان الـ «31» الذي جاء فيه انه «آن الأوان للحسم».
ويذكر ان المهلة التي حددها لودريان لمن ارسل اليهم رسالته، تنتهي في اخر آب اغسطس الجاري، وأنه سيعود إلى بيروت في النصف الأخير من سبتمبر، ما يعني تمديد المهلة للإجابة على رسالته حتى موعد حضوره وبالتالي لا تسوية ولا رئيس للجمهورية في ذلك الشهر.

