الأنباء الكويتية: سياسيا، تتجه الأنظار إلى مسعى سفراء «اللجنة الخماسية» خصوصا التحركات المنفردة، كل باتجاه كما أشارت «الأنباء»، وقد أكد ذلك أكثر من مصدر أمس.
وقال مصدر مسؤول لـ «الأنباء» ان سفراء اللجنة في سباق مع الوقت، «وعليهم بلورة تصور واضح خلال الأيام المقبلة والفاصلة عن نهاية شهر مايو الجاري، حتى ان كانت هذه المهلة هي مهلة حث وليست وقفا للمساعي، وان المطلوب توجيه دعوة إلى الأطراف للتشاور بعد الاتفاق على آلية هذا الاجتماع، ومن سيدعى إليه والمدة الزمنية التي سيستغرقها».
وتشير المصادر إلى ان الدعوة ستكون من خلال رئيس المجلس النيابي نبيه بري مباشرة، او من خلال دوائر المجلس «وإلا فإن عقبة جديدة ستكون أمامها، وان سفراء اللجنة يحبذون ذلك من منطلق ان الموضوع الرئاسي هو مسؤولية لبنانية، وعلى الأطراف اللبنانية تحملها.
وقد أكد قادة هذه الدول على ذلك أكثر من مرة، وأن دور اللجنة هو المساعدة في تذليل العقبات وتقريب وجهات النظر وليس القيام بالدور الذي هو من صلب مسؤوليات القادة اللبنانيين».
وأكد المصدر لـ «الأنباء» ان السفراء في اللجنة «تلقوا ضمانات أكيدة بفصل موضوع الاستحقاق الرئاسي عما يجري على الحدود، عكس ما يشيع البعض بأن كل المساعي والاتصالات هي لكسب الوقت في انتظار معرفة ما ستؤول إليه نتائج هذه الحرب، والتي قد يبنى على نتائجها الكثير من الأمور».

