أكّد الصحافي غسان سعود للـtayyar.org أن الصورة التي نشرها والتي تجمع السفيرة الأميركية بالوسيط الأميركي آموس هوكشتين ورئيس الوفد المفاوض اللبناني العميد بسام ياسين، تعود الى أكثر من أربعة أشهر مضت حين بادر ياسين الى إعلام الوسيط الاميركي أن الخط 29 هو خط تفاوضي وأن لبنان لا يمانع اعتماد خط 23 وغيره. وأشار سعود الى أن ياسين يقول الشيء في العلن وعكسه في السرّ، مفترضاً أن لقاءاته مع هوكشتين لا تدوّن حرفياً ولا تُسجل… بالصوت والصورة أحياناً. وأكد سعود أن لدى رئاسة الجمهورية معطيات كاملة عن كل ما يقوله ياسين في السر والعلن وما هذه الصورة سوى أول الغيث حيث لا بدّ من فضح من يفترضون أن بوسعهم المزايدة لحماية السيادة اللبنانية على الرئيس عون وحزب الله.
وختم سعود بالقول:”نحن نقاتل لاستخراج النفط، وهناك أناس يريدون له أن يبقى مدفوناً تحت التراب كما كان منذ خمسين عاماً. نحن ذاهبون الى الترسيم والى عودة توتال للعمل، بالتنسيق مع القطريين”.

