كتبت الوزيرة السابقة غادة شريم عبر منصة إكس وقالت: “هل يعقل ان تختفي ملفات رياض سلامة في قصر العدل على الطريق بين قاضي التحقيق والهيئة الإتهامية ،تارةً تحت حجة مخاصمة القضاة وطوراً بسبب الخلاف حول صلاحية تشكيل الهيئة الإتهامية التي من المفروض ان تبت بامر اعادته لقاضي التحقيق؟”
وسألت: “هل القضاء على علم بأن سلامة ملاحق دوليا ومقيم شبه اجباريا في لبنان، البلد الذي نُهبت امواله خلال ولايته ؟ من المعروف ان رئيسة هيئة القضايا القاضية هيلانة اسكندر طلبت من الهيئة الاتهامية اعادة الملف الى قاضي التحقيق ولكن هذا الامر لايزال متوقفا بسبب هذه الحجج!!!”
وأضافت شريم: “أيعقل ان يقدم وكلاء سلامة دعاوى مخاصمة ضد كل قاض برأس الهيئة الاتهامية التي من المفروض ان تبت في الملف وما من يقوم بردعهم بحجة ان الجهة صاحبة الصلاحية غير مكتملة؟”
زختمت: “ايعقل ان يكون القضاء يتخبط والمتهم يتفرج ؟”

