خاص tayyar.org –
على امتداد يومين، خصّت محطة MTV النائب سيزار أبي خليل باهتمامها، وهو الاهتمام نفسه الذي توليه للتيار الوطني الحر منذ سنوات.
تلقّى أبو خليل سهام مراسلَيْن، في يومين، واتُّهم بما لم يفعل أو يأتِ.
في التقريرين، لم تنجح الـMTV في إثبات كلمة مما اتّهمته فيه أو في التقاط كلمة واحدة صادرة عنه، ما عدا بعض التلفّظات التي نُسبت زورا إلى مرافقيه، وهم ليسوا كذلك بالتأكيد.
سقطت الـMTV، مرة جديدة، في شرّ مهنيتها وشرْكها. أصلا، ليس أكيدا أنها تبغي المهنية (هي تبغضها)، بقدر ما تجتهد لتثبيت دورها الترويجي لا الإخباري. تفتخر بذلك، تصنع رأياً عاماً وتقوده. نجحت؟ أجل وبامتياز. لكن صار الأحرى بها أن تفتّش عن شعار جديد يشبه دورها الترويجي – البروباغندي، الأقرب إلى المنشور.
أما للمراسل الدعائي المتلفّظ بما يشبهه من سوء، فالأحرى به أن يعود إلى كتب الأخلاق الحميدة، الى التواضع، الى الوداعة والأصالة، إلى الإعلام كمهنة من صناعة الأشراف. الأفضل له أن يحتجب أياما علّنا ننسى ما اقترف لسانه المنقطع عمّا فوقه.

