داخليا، كان الحدث زيارة وزير الشؤون الخارجية الإيرانية بالانابة علي باقري كني الى بيروت، وهي الاولى بعد تسلّمه مهامه بعد مقتل وزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان، كني كرر التاكيد ان المقاومة هي اساس ثبات واستقرار المنطقة.
واعلن بعد لقاء وزير الخارجية عبدالله بوحبيب ان هناك تطابقًا في وجهات النظر بشأن المخاطر الناجمة عن استمرار الحرب على غزة، مضيفًا: حرص إيران على استقرار لبنان.
كما حذر «اسرائيل» من اي حرب شاملة على لبنان. من جهته اكد بو حبيب موقف لبنان الرافض للحرب، وشرح تصوّره للحلول المستدامة التي تعيد الهدوء والاستقرار من خلال سلّة متكاملة لتطبيق القرار 1701.
واكد باقري ان ايران لم توفّر جهدًا لدعم الاستقرار في لبنان وتأمين رفاهية الشعب. واشار الى ان المقاومة هي أساس الثبات والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى ان بلاده تنسق مع السعودية وقال «اتفقنا على مبادرة تتمثّل في عقد اجتماع طارئ للدول الأعضاء في منظمة دول التعاون الإسلامي».
بعدها ، زار باقري كني والوفد المرافق رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

