Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟

تقاطع إيجابي بين رسالة بيت عنيا ومقابلة باسيل الصحفية: انتخاب الرئيس شأن لبناني ومسيحي!

بين صورة بيت عنيا بالأمس وحديث رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للجمهورية، مشهدٌ مناقض للبازار الرئاسي المعيب في خارج لبنان. فاللقاء النيابي المسيحي تحت رعاية بكركي أكَّد وجود قدرة على اختيار رئيس للجمهورية في إطارٍ داخلي لبناني، بدءاً من التقاطع المسيحي المطلوب على الإيجابيات. وهذا ما يناقض الذرائع التي يتلطى بها أركان منظومة التسعينات لتبرير محاولة فرض مرشحهم.

أما خلاصة حديث باسيل اليوم، فهي تعيد البعد السيادي الذاتي الداخلي، للإنتخابات الرئاسية. وفي وقت شدَّد باسيل على ما كان ذكره في خطاب “الحبتور” وفي خلوة بيت عنيا لجهة ضرورة التوافق المسيحي ومن ثم اللبناني على الإيجابيات، أعاد التذكير بجهوزية خيار الشارع في جعبة “التيار” الراديكالي ببنيته. والأهم في حديث باسيل في التطلعات المستقبلية، وركائز أي نظام جديد، أنَّه أعاد إبراز التوازن لما ينشُده “التيار” من اللامركزية المالية الموسعة، بين تقسيمٍ جغرافي مرفوض، وبين توصيفه ربطَ اللامركزية بأسطوانة “التقسيم”، بأنه “معيب”.

 

في هذا الوقت، تتواصل خطوات محاصرة رياض سلامة قضائياً، بعد إبلاغ القضاء اللبناني عن جلسة تحقيق لسلامة أمام القضاء الفرنسي في 16 آيار المقبل.

أما عن الإنتخابات البلدية ومصيرها، فالترقب يسود إزاء كيفية تنفيذ الإنتخابات عملياً، في وقتٍ تسود الأروقة النيابية أحاديث عن أن كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير الداخلية يريدان رفع المسؤولية عنهما تجاه إمكانية التأجيب، وبالتالي رمي الكرة لدى المجلس النيابي.

Exit mobile version