Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟

التأزم الرئاسي يتطلب مبادرة للخرق… إشارات مقلقة لملف النزوح وسلامة يهرب من التحقيق!

عادت الحركة السياسية بخجل بعد عطلة الفطر، وسط تنامي التأزم والبحث عن صيغ للحل الرئاسي بعيداً من منطق الفرض تحت شعار قديم بحلّة جديدة هو “فرنجية أو الفوضى”.

وفي هذا الإطار، تتسلّط الأضواء على الساحة المسيحية، التي تبقى بيضة القبان في الموازين النيابية والرئاسية، على الرغم من كل التهويل الذي يُمَارس استعجالاً قبل حصول تقلبات دولية وإقليمية تخرّب المساعي الفرنسية. وقد سُجلت اليوم زيارة لافتة لبكركي من قبل النائب ابراهيم كنعان كان الملف الرئاسي محورها، هذا في وقت تتطلب المساحة المشتركة توافقاً إيجابياً على مساحة مشتركة تنتج آليات وسلة أسماء، للتحاور حولها مع القوى النيابية. ولم يعد ينفع الإنتظار أمام هذا التأزم إلا بإحداث خرق وطرح مبادرات غير تقليدية.

وعلى الخط القضائي الأوروبي الذي لا يتوقف، تهرب رجا سلامة شقيق حاكم مصرف لبنان من المثول أمام الوفد القضائي الأوروبي، ما يؤشر إلى قوة الملف وإلى تخوف الشقيقين سلامة مما هم متهمان به. وتكشف مصادر قانونية واقتصادية متابعة أن ملف الأخوين سلامة محكم، وتشير إلى أن القاضية الفرنسية أودي بوروسي معروفة بجديتها ورصانتها وابتعادها عن التجاذبات السياسية في فرنسا. فالأنظمة القضائية الفرنسية والأوروبية مستقلة عن المنظومة السياسية، على عكس الحال في لبنان.

إلى ذلك باتت الحوادث المتنقلة مع النازحين السوريين مثار قلق
بسبب التخوف من انفلات الوضع في ظل الفوضى السياسية والفراغ والأزمة المالية المتفاقمة. وهذا من شأنه زيادة الحاجة لخرق رئاسي بناء على حوار لبناني مشترك.

إقليمياً استمرت المعارك في السودان وسط بقاء فريقي البرهان وحميدتي على تشددهما. ويتخوف المراقبون من تحول السودان إلى بؤرة حرب ولجوء جديدة، في الوقت الذي لم يشف فيه السودان من عمليات اللجوء والتدمير نتيجة للحروب المتتابعة في إقليم دارفور…

Exit mobile version