الستاتيكو الرئاسي إلى تأزم… والسودان يتدهور
لا تزال عطلة الفطر تلقي بظلالها على الحركة السياسية الخجولة التي تخرقها مواقف قليلة لكن معبرة. ومن الواضح أن رفع السقوف من قبل حزب الله ومناهضيه، وتجاهل خارطة الطريق الرئاسية التي قدمها التيار الوطني الحر بداية لحوار جدي، يؤديان إلى تأزيم الوضع الرئاسي وزيادة للعراقيل.
وقد أفصح حديث رئيس “القوات” سمير جعجع أمس عن عجز القوى المسيحية حتى الساعة في تقديم حل إيجابي بدل الإكتفاء برفض سليمان فرنجية، على الرغم من أنه لا حل إلا بتقديم تصور واضح مشترك بين القوى صاحبة التمثيل المسيحي الوازن، أولاً.
في هذا الوقت اتجه السودان إلى تدهور خطير في الصراع، أبرزه إخلاء الرعايا العرب والأجانب، ومن بينهم اللبنانيون. ومن شأن هذا النزاع زيادة المآسي الإنسانية وتحول السودان ألى بؤرة أمنية بالغة الخطورة على الإستقرار العربي والإفريقي.

