Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ جثمان سليمان إلى الوطن… باسيل يقدِّم مقاربة وطنية لعبِر الجريمة ويرسخ مسار حماية لبنان: رسالة للمراجع الدولية والداخلية من أجل قرار دولي جديد يوقف النار!

 مع عودة جثمان باسكال سليمان إلى لبنان بعد أن تسلمته الأجهزة المعنية، والتحضير لتشييعه، يُفترض أن يبدأ مسار أخذ العبر من جريمة الخطف والقتل، من خلال رؤية تجمع بين الدعوة لكشف الحقيقة وملابسات الجريمة، وبين الإبتعاد عن أي خطاب تحريضي يدفع للإنزلاق إلى فتنة بين اللبنانيين، خاصة وأن مبدأ الإعتماد على الدولة وأجهزتها وجيشها، لا يكون انتقائياً بل التزاماً وطنياً مستمراً.

وفي وقت استمرت حملة إدانة الجريمة والدعوة لكشف الحقيقة بالتوازي مع انتقال جثمان سليمان عبر المدن والقرى اللبنانية، قدّم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مقاربة وطنية شاملة للعبِر المستقاة، عارضاً مسار تصدي “التيار” لمخاطر النزوح السوري منذ بدايته، ولافتاً إلى ما تعرض له شخصياً مع “التيار” من حملات ترهيبية واتهامية، بسبب الموقف الوطني اللبناني البديهي. كما واصل باسيل تأكيد مساعي وقف الحرب جنوب لبنان، بالكشف عن رسائل لمراجع دولية لتطبيق وقف النار من خلال قرار دولي، ما يرسّخ إصرار التيار الةطني الحر على حماية لبنان، بخطواتٍ عملية.

أخذ العبرة قرَنها باسيل برفض إضافة كارثة جديدة من خلال اشعال نار الفتنة، فجدد رفض مقولة الأمن الذاتي وبالتالي التمسك بمؤسسات الدولة والجيش، ووضع الجريمة ضمن لعبة الأمم الخارجية لإبقاء ما يزيد عن مليوني سوري في لبنان، مع ما يعني ذلك من مخاطر وجودية. كما أن التحذير من الفتنة الداخلية يرتبط بالتحذير من اللجوء إلى خيار الفتنة بين اللبنانيين والسوريين، لأن الحل يكون بالضغط لعودة النازحين إلى بلادهم عملياً وليس بالكلام.

كلمة باسيل التي ركّزت على عبر جريمة قتل باسكال سليمان، تضمنت الكشف عن خطوة جديدة له ضمن السياق المستمر للتيار لوقف الحرب في لبنان ربطاً بغزة. فأعلن أنه وجه للدول الأعضاء في مجلس الأمن وأعضاء اللجنة الخماسية الفاتيكان ورئيسي مجلس الواب نبيه بري وحومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبجالله بو حبيب، رسائل للضغط في اتحاه إصدار قرار دولي لوقف النار في الجنوب.
هذا القرار يستند كما أكَّد باسيل على تنفيذ القرار 1701، ولا يناقضه ولا يلغيه اطلاقاً، انما يطالب بتنفيذه ويتمسّك بسيادة لبنان وحدوده، بحسب اتفاقية الهدنة عام 49، ويطالب بوقف اطلاق النار كمثل القرار الصادر بخصوص غزّة في 25 آذار 2024، تأكيداً ان اسرائيل هي المعتدية وهي الغاصبة.

كلمة باسيل وهذه المساعي تضمنت تمييزات دقيقة. فشدد على أن الهدف “واحد وهو عدم التوسّع بالحرب ضدّ لبنان وهذا امر يجمع عليه الكثير من اللبنانيين وعلى رأسهم المقاومة وحزب الله، ولذلك “نحن مدعوّون الى اسقاط ذرائعها”. ولفت باسيل إلى أن “الدفاع عن النفس هو حق مقدّس اذا هاجمتنا اسرائيل وشنّت الحرب علينا”، مشدداً على “عدم الإصطياد بالتباين القائم مع حزب الله حول وحدة الساحات وحول جدوى ان يكون لبنان في هذه الحرب”. وشدد باسيل على أن موقف “التيار” “تأكيد على ان جبهتنا الداخلية لن تكون ضعيفة كما يتمنى العدو الاسرائيلي اذا اراد شن حرب علينا”.

ومن هذا المنطلق، نفذت مقاربة باسيل وتركيزه على العبِر إلى إعادة التذكير بالحاجة الملحة لانتخاب رئيس واضحة مواصفاته وهي أن يكون ميثاقياً وإصلاحياً ووطنياً ومقاوماً.

Exit mobile version