Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ الزيارة القطرية تثمِر عن دعم “كهربائي” وصحي ودراسي.. وقاسم يلوح بالمواجهة دعماً لخامنئي

من الواضح أن الحركة العربية الخليجية في اتجاه لبنان، بدأت تعكس دوراً متنامياً للسعودية ومن ثم لقطر، في التأثير على المشهد اللبناني سياسياً واقتصادياً، بما يظهر خلاصات بالغة الدلالة عن الإطار العربي والإقليمي للبنان، لا بل عن المقاربة الخليجية للدور اللبناني. فبعد زيارة الأمير يزيد بن فرحان وجولته الشاملة سياسياً، أثمرت زيارة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد عبد العزيز الخليفي عن سلسلة من الدعم المالي في قطاعات حيوية ومتنوعة.
في هذا الوقت، لا تزال السلطة اللبنانية في موقع الإنتظار للتعاطي الأميركي مع لجنة “الميكانيزم”، لتبيان الخيط الأبيض من الأسود في المفاوضات. وقد أتى الحديث الإعلامي للسفير سيمون كرم ليكشف حجم التحديات التي لا تزال تواجه لبنان من بوابة الإعتداء الإسرائيلي، في وقت كان لافتاً الإنتقاد الضمني الذي وجهه إبن جزين لوزير الخارجية “القواتي” يوسف رجي.

على خط مواز، لفت ما أعلنته سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بيروت لجهة أن “سفيري الولايات المتحدة في بيروت وتل أبيب ملتزمان بدفع لبنان وإسرائيل نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار”. وكشفت أنه “خلال عطلة نهاية الأسبوع استضافتهما السفارة الأميركية في الأردن حيث جرى بحث الخطوات اللازمة لتحقيق منطقة أكثر سلمًا وازدهارًا.

ومن السرايا الحكومية كشف الخليفي عن تقديم “40 مليون دولار دعما للكهرباء وعن مشروع اقتصادي لدعم القطاع ذاته، وكذلك عن تقديم 185 منحة دراسية لدعم التحصيل العلمي للشباب اللبناني ومشروع إعادة بناء مستشفى الكرنتينا”. كما أطلق الخليفي مشروع دعم العودة الطوعية للسوريين بالتعاون مع المنطمة الدولية للهجرة ويستهدف قرابة 100 ألف شخص. 

وفي بعبدا أعلن الرئيس جوزاف عون للخليفي أن لبنان “يقدّر الدور الذي تلعبه دولة قطر في المساعدة على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها”، مشيراً إلى أن “الجيش اللبناني يقوم بواجباته كاملة جنوب الليطاني فيما تستمر الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية وتدمير المنازل”.
كذلك شكر رئيس مجلس النواب نبيه بري للخليفي قطر أميراً وحكومة وشعباً لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ومؤازرته في شتى الميادين، ودعمهم الجيش اللبناني والمساهمة في ملف إعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي.

إلى ذلك، رفع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم السقف دعماً لإيران ومرشدها علي الخامنئي. وقال قاسم إن لدى حزب الله كل الصلاحية في التعاطي مع التهديد لخامنئي، مضيفاً: “من واجبنا أن نتصدى لهذا التهديد بكافة الإجراءات والاستعدادات”.
وأشار قاسم إلى أنّ “الحرب على إيران قد تشعل المنطقة هذه المرة”.