Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ التهويل الإسرائيلي على لبنان مستمر… الحديث الغربي عن ال1701 متلازم مع السعي للتمديد لقائد الجيش والراعي في صور متضامناً!

بات التهويل الإسرائيلي على لبنان سمةً يومية لمسؤولي الحرب الغارقين في رمال خان يونس والشجاعية ومدينة غزة، من بنيامين نتنياهو ونزولاً. في كل يوم يرغون ويزبدون، تعويضاً عن التخبط في غزة، وبيعاً لأوهام تجاه المستوطنين النازحين والذين باتوا ورقةً ضاغطة على حكومة المتطرفين والموتورين، إلى جانب ضغطِ أهالي ما تبقى من الأسرى في أنفاق “حماس”. وقد لجأ نتنياهو اليوم الخميس إلى مزيد من هذه التهديدات، زاعماً أن جيشه قادر على تحويل لبنان إلى غزة أو خان يونس ثانيين!

على أنَّ إسرائيل تتلطّى وراء الرعاة الأميركيين والغربيين والأوروبيين لتمرير هذه الرسائل إلى لبنان. وقد تبرّعت دوائر القرار الفرنسية وخاصةً الأمنية منها، في نقل هذه الرسائل مشفوعة بالتهديدات للبنان ومؤسساته وسياسييه. والمفارق، أنَّ القرار 1701 الذي سكتوا عن انتهاكه عشرات آلاف المرات منذ انتهاء حرب تموز 2006، بات اليوم مطلباً لا غنى عنه لداعمي إسرائيل وحماتها.

في موازاة ذلك، تترجم الأدوات التنفيذية للقرار 1701 بمطلب أساس بات لازمة لكل هذه الدول، وهو التمديد لقائد الجيش. ففي أوقح تدخل دبلوماسي، صار الموفدون يتوعدون ويهددون ويدسون بأنوفهم في كل شاردة وواردة، إلا عند عتبة ميرنا الشالوحي، حيث للتيار الوطني الحر مبادئ ونهج وطني، لا تستقيم معه أساليب “غازي كنعان” وإنْ معدّلة وبأوجهٍ مختلفة.

 

ميدانياً، تواصلت الاعمال القتالية في غزة على وتيرتها من العنف والدمار، وأيضاً المقاومة. وفي جنوب لبنان تواصلت أعمال القصف والردود المضادة بصواريخ المقاومة الموجهة في اتجاه المواقع الإسرائيلية. هذا في وقت لا يزال حزب الله يعتصم بحبل الصمت ذات المعاني إزاء كل التهديدات الغربية، وهو الذي يمتلك في الجنوب تأييداً شعبياً لا مقرات ومجرد مراكز عسكرية.

 

وفي الجنوب أيضاً، لفتت اليوم زيارة البطريرك بشارة الراعي إلى صور، والتي تأتي بعد فترة من سوء التفاهم الذي أكثر ما يبرز بين الطوائف اللبنانية وقواها السياسية وجماهيرها المتحفزة، على وسائل التواصل الإجتماعي. وقد حرص الراعي على توجيه الرسائل الوطنية المطمئنة، والمؤكدة الوقوف في وجه الحرب الإسرائيلية التي تحرق البشر والحجر، والتضامن مع أهل الجنوب.

 

على الصعيد الدولي، سُجلت اليوم في موسكو زيارة للرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي التقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، والتي تأتي على أثر زيارة الرئيس الروسي الخاطفة للعاصمة السعودية الرياض.

 

 

Exit mobile version