Site icon Lebanotrend

شو الوضع؟ الأنظار اللبنانية متجهة إلى زيارة هيكل للولايات المتحدة.. وجعجع يهرب من المناظرة بالعلم والحقائق

العيون اللبنانية تبقى منشدة إلى عمل لجنة “الميكانيزم” من جهة، وإلى زيارة قائد الجيش واشنطن مطلع الأسبوع المقبل، وذلك آملاً بالوصول إلى استقرار وحلول سلمية تجنّب لبنان مخاطر الحرب. فالحشود الأميركية في الخليج مقابل إيران، والتهديدات الإسرائيلية والغارات المتواصلة، لا تبعث على الإطمئنان والسكون.
في هذا الوقت، لا تزال إدارة الواقع اللبناني مالياً واقتصادياً واجتماعياً، مثار تخبط السلطة الهاربة من الحقيقة.
وأبرز مثال على هذا التخبط، هو عشوائية سمير جعجع في تبرير فشله الحكومي، والتي ذهبت به إلى الهرب من تحدي جبران باسيل له بمناظرة علمية بالمنطق والحقائق.

وعشية سفر قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، زار رئيس الجمهورية جوزاف عون وبحث معه الوضع في الجنوب وما سيعرضه على المسؤولين الأميركيين. وعلى خط مواز، أكّد الرئيس عون خلال استقباله وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية أن إعادة اعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة وعودة أهلها اليها تأتي في صدارة أولوياته.
في هذا الوقت، أقر مجلس الوزراء بعد اجتماعه في قصر بعبدا اتفاقية لنقل المحكومين السوريين إلى بلادهم، من دون أي اعتراض. وميدانياً، سقط شهيد في غارة على صديقين في الجنوب هو محمد أحمد يوسف.

إلى ذلك، ظهر جلياً في مقابلة رئيس “القوات” سمير جعجع على mtv، حجم التناقضات في خطابه. فقد أعاد إرجاع سبب غياب خطط وزيره في “الطاقة” وعدم طرح أي فكرة في ملف الكهرباء، إلى سلسلة من الأسباب الهمايونية، من معالجة سلاح حزب الله إلى الواقع السياسي ككل. وهذا التخبط هو ما دفعه إلى رفض تحدي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل له بمناظرة علنية، مبنية على العلم والحقائق، مستعملاً مرة جديدة السخرية هرباً من المواجهة بالحقيقة.