Site icon Lebanotrend

داليا داغر عبر “ضروري نحكي”: تبدّلت الموازين وتمايلت التسوية قبل أن تعيد المصالح ولعبة الأمم تعويم مسار الحوار

مقدّمة ضروري نحكي مع “داليا داغر”:

بلمحة بصر، تبدّلت الموازين على وقع الإشتباك الروسي – الأوكراني، وتمايلت التسوية النووية الإيرانية لمصلحة الإشتباك الدولي، قبل أن تعيد المصالح ولعبة الأمم تعويم مسار الحوار.
إبتعد الإتفاق، ومن ثمّ عاد بالزخم نفسه، لا بل ثمّة من يضرب موعدا قريبا جدا للتوقيع النهائي في فيينا.
لبنان، الموعود بانفراج يأتي من فيينا، يعايش الرمادية في كل زاوية من زواياه. الأزمة المالية تتفاقم، الوضع المعيشي يتدحرج نحو الأسوأ. الكهرباء تكاد تنعدم، ولا ضوء أخضر أميركيا بعد لوصول الغاز المصري أو الكهرباء الأردنية.
بإختصار، أيّ من الوعود لم يتحقّق. حتّى الإنتخابات تظّللها الرمادية وإن كانت كل المعطيات تفيد بإجرائها في موعدها في الخامس عشر من أيار المقبل.
ألف وثلاثة وأربعون مرشّحا تقدّموا بطلبات ترشيحهم، مئة وخمسة وخمسون منهم من النساء، بنسبة 15 % من مجمل المرشّحين. الأرقام قد لا تقول الكثير ولكن يبقى الأمل مُعقودا بإنعطافة تبشّر بخير انخراط النساء في الحياة السياسية بعد طول نضال وتناسل أزمات لم تستكن على مدى عقود.
جميل أن يتمّ ذلك في شهر آذار، الشهر الذي يقع في ربعه الاوّل يوم المرأة العالمي وفي الربع الثالث عيد الأمّ مُتزامنا مع بداية الربيع. هي إشارات لطيفة تصل أحيانا في عزّ ظلام حالك، لتذكّر بأنّ الأمل لا ينعدم والعزيمة لا تنكسر والأفق لا يمكن أن يستمرّ مُقفلا الى ما لا نهاية.
في حلقتنا الليلة نقدّر دارين طوق، الامّ غير البيولوجية لبيتر جاك، ننحني للمرأة المناضلة في الحياة السياسية مع نساء رائدات في أحزابهنّ، ونضيء على العناوين السياسية وتداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية مع الصحافية سكارليت حداد والباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين.

Exit mobile version