اعلن رئيس تحرير موقع tayyar.org ميشال أبو نجم للـ OTV ان الضاغط اليوم على الاسرائيلي اليوم هو الاميركي الذي أعطاه شيك براءة من هدر دم الفلسطينيين ولكن نتيجة ضغط الرأي العام لدى دول الغرب بدأت حماسة بايدن تتراجع واليوم تحاول واشنطن تمديد الهدنة لتنتقل الى وضع مختلف، مشيرا الى ان وقف اطلاق النار المؤقت في غزة يحاولون اليوم من خلال المحادثات الامنية في الدوحة تمديده وجعله دائم.
ولفت ابو نجم الى ان من الواضح انه من اليوم الاول تسعى الولايات المتحدة الى ان تستعيد اسرائيل هيبتها لان فقدانها تمس بصورة الولايات المتحدو ومصالحها، طارحا السؤال: هل تتمكن الولايات المتحدة من ان ترد الموازين الدولية الى الوراء؟ هذا صعب بوجود روسيا التي لا يمكن ان تتساهل في مسألة امنها القومي وبخاصة بعد تهديد حدودها الشرقية في اوكرانيا، لافتا الى ان الضفة الغربية تدفع ثمن مخطط اسرائيل الاستيطاني.
وشدد أبو نجم على ان اي مؤتمر دولي بما خص الحرب الاسرائيلية في غزة يحتاج الى رأي عام اسرائيلي حاضر لتقبل هزيمة 7 تشرين لان ما حصل في هذا التاريخ ليس كما بعده وبخاصة ان خصوم نتنياهو في الداخل، باراك ولابيد يتحينون الفرصة للانقضاض على نتنياهو في حال تراجع عن الأهداف التي وضعها للحرب.
واعتبر ان طالما اسرائيل على حدودنا لا يتوهمن احد ان يمكن للبنان ان يرتاح ولا يتوهمن احدا ان القوات الدولية يمكن ان تحمي لبنان، ربما مؤقتا ولكن ليس بشكل دائم، ومثال مصر والاردن دليل على ان اتفاقات السلام لم تحم هذين البلدين، لان هدف اسرائيل هو انهاء دولة فلسطين ونقل شعبها الى الاردن.
أبو نجم رأى ان القوة ضد اسرائيل تحمي الحق وليس القرار 1701 ولا أي طريق آخر، وما يحصل اليوم في غزة يثبت وجهة النظر هذه لان جيش العدو لم يتمكن حتى الان من القضاء على حماس وبات اليوم لبنان وحزب الله مرتاح بالاداء الذي يقوم به في الجنوب، مؤكدا ان حسابات حزب الله لبنانية وطنية بحت وهو لا يسعى للحرب الشاملة ولكن يعمل على إشغال العدو في الشمال، مشددا على ان حديثه موجه بالاخص لأصحاب شعار ان القرار 1701 يحمي لبنان.
وفي الشأن الرئاسي اكد أبو نجم ان فرنسا تحاول استنهاض دزرها في شرق المتوسط وزيارة لودريان اليوم هو لجس النبض ولا يحمل الموفد الرئاسي اي طرح او حل جدي، وسال لماذا الحديث عن تاريش انتصار حزب الله في الداخل؟ واعتبر ان جوهر النقاش والخلاف السياسي، ان هل المسالة مجرد انتخاب رئيس للجمهورية او ان الهدف ابعد من ذلك وهو بناء دولة في لبنان؟ وهل يخرجنا انتخاب الرئيس من الزمة الراهنة؟
واذ دعا الى عدم زج الجيش بالشؤون السياسية، أشار الى ان قائد الجيش زج نفسه بموضوع الرئاسة، مشيرا الى ان مؤسسة الجيش اكبر من شخص، والمشكلة في هذا الاطار دستورية في ما خص التمديد ولا فراغ في المؤسسات لان الاعلى رتبة هو من يستلم زمام المبادرة في حال عدم تعيين قائد جديد للجيش وفق الاطر الدستورية.

