الوطن السورية: رحلت السلطات التركية أكثر من 300 مواطن ومواطنة من السوريين، خلال الـ72 ساعة الماضية عبر البوابات الحدودية مع سورية، حسبما ذكرت المصادر الإعلامية المعارضة أمس.
ووفقا للمصادر، فقد جرى توقيفهم قبل أيام من أماكن عملهم والشوارع في الولايات التركية، من دون النظر في الأوراق الثبوتية وما يحملونه من أوراق تمكنهم من العمل والتنقل في تركيا، وجرى تسليمهم لمراكز الاحتجاز على الحدود وإرسالهم بشكل مباشر إلى سورية (مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة الموالية للاحتلال التركي في شمال غرب سورية) عبر معبري باب الهوى وباب السلامة.
وأكدت المصادر أن مراكز الاحتجاز والمخافر الحدودية تعد مسالخ بشرية للسوريين (الباحثين عن ملاذ آمن من بطش التنظيمات الإرهابية)، حيث يتعرض الموقوفون لشتى أنواع التعذيب الذي يصل إلى حد القتل أحياناً، فضلاً عن إجبارهم على أعمال التنظيف وتعزيل الصرف الصحي، وحفر الخنادق وجمع الصخور.
ونقلت المصادر عن أحد السوريين ويدعى (م. ق) 24 عاماً تأكيده أنه تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي على يد قوات حرس الحدود التركية «الجندرما»، حيث ألقي القبض عليه أثناء محاولته اجتياز الحدودية من قرية التلول بريف سلقين بمحافظة إدلب، وتم نقله مع آخرين إلى المخفر الحدودي، وهناك بدأت حفلة التعذيب ليومين متتالين، قبل أن يرحل إلى الأراضي السورية.

