استعملت اليوم صورة تعود الى حرب سوريا عام ٢٠١٤، تجسد اب يحمل ابنه المتوفي ويبكيه من امام مستشفى داء الشفاؤ في حلب، نشرت اليوم وكأنها في طرابلس، وقد لفق بعض المحرضين قصة حولها بأن الطفل قد توفي بسبب انقطاع التيار الكهربائي وحاجته لآلة التنفس.
وقد ساهمت هذه القصة بزيادة الاحتقان والغضب في طرابلس وزيادة اعمال الشغب.

