قبل أسابيع عدة انتشر خبر في أسرار الصحف اللبنانية، عن علاقة “غرامية” تجمع “موفداً” أميركياً بشخصية لبنانية نافذة، وبقي طي التساؤلات من دون فك شيفرته، بخاصة أن أعداد الموفدين الأميركيين حينها كانت محدودة جداً، بين توم براك ومورغان أورتاغوس.
نسي اللبنانيون الخبر حتى أتى آخر أكثر تفصيلاً وإثارة قبل أيام، وفيه “إدارة ترمب قررت وضع مورغان أورتاغوس في إجازة إدارية على خلفية أنشطة يزعم أنها قامت بها مع مواطن لبناني… وهو أنطون الصحناوي”، وما فاقم من هذه الأخبار شكوكاً تغيب الموفدة الأميركية عن المشهد اللبناني منذ أسابيع، إذ إن آخر زيارة قامت بها كانت في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أي قبل أشهر.
لم تتوقف الأمور هنا، بل انتشرت في منصات التواصل الاجتماعي صورة إيصال لهدية من الصحناوي لأورتاغوس من أحد المتاجر الفاخرة في نيويورك تعود لتاريخ الـ13 من ديسمبر (كانون الأول) 2025، وسعر الهدية يبلغ نحو 60 ألف دولار أميركي.
حتى هنا، لم يصدر أي نفي رسمي أو غير مباشر من قبل مكتبي الصحناوي أو أورتاغوس، مما عزز من صحة التسريبات حول العلاقة التي تجمعهما.
وأكثر من ذلك، نشرت صحيفة “ديلي ميل” قبل ساعات مقالاً بعنوان “أكثر دبلوماسيات ترمب ثقة تنفصل عن زوجها اليهودي وتدخل في علاقة مع ملياردير مصرفي لبناني”، وفيه أن أورتاغوس انفصلت بالفعل عن زوجها جوناثان وينبرغر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وفقاً للملفات المقدمة في قضية طلاقهما الجارية، وقد نشرت الصحيفة صورة من طلب الطلاق بين أورتاغوس وزوجها المقدم في الرابع من نوفمبر 2025.
وتكشف عن أن الموفدة الأميركية، البالغة من العمر 43 سنة، انتقلت بعد طلاقها سريعاً إلى علاقة مع الملياردير أنطون الصحناوي، البالغ 53 سنة، الذي يترأس مصارف في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.
فيما قال مصدر مقرب من أورتاغوس لـ”ديلي ميل” إن العلاقة بدأت بعد انفصال مورغان، أكد أيضاً أن الأخيرة صرحت عن هذه العلاقة عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق كلياً مع جميع الأنظمة الحكومية في أميركا، والانفصال تأكد عندما تقدم وينبرغر بطلب الطلاق في ناشفيل بولاية تينيسي، حيث كان الزوجان يعيشان في منزل تبلغ قيمته 2.25 مليون دولار مع ابنتهما الصغيرة أدينا وكلبهما أوزي.
وفي تعليق على صورة الإيصال المنتشرة، علقت المصادر المقربة من الموفدة الأميركية بالتأكيد أنهما زارا المتجر معاً، لكنها حذرت من أن الإيصال المتداول قد يكون مزوراً أو معدلاً.
وفي السياق تذكر الصحيفة البريطانية أنها حاولت التواصل مع الصحناوي من دون أن تلقى رداً، وكذلك أرسل البيت الأبيض أسئلة إلى وزارة الخارجية تتعلق بالعلاقة المزعومة، التي لم تجب بعد.

