تؤكد المعلومات بان القيادة الايرانية اتخذت قرارها بتحويل اي حرب ضدها من الضربة الاولى الى حرب شاملة ضد المصالح الاميركية في المنطقة، وبعدما تم ابلاغ الدول المعنية التي تتواجد على ارضها قواعد عسكرية اميركية، بأن الصواريخ الايرانية ستستهدف هذه القواعد دون ان يعني ذلك المس بسيادة هذه الدول. ومن جانبه، قال مصدر اعلامي ايراني للديار انه اذا ما اندلعت الحرب فستكون هناك مفاجآت عسكرية هامة على الارض وان كانت الاولوية في الوقت الحاضر للتسوية الديبلوماسية.
وفي هذا السياق اعرب مصدر ديبلوماسي خليجي للديار عن قلقه من فشل المفاوضات غدا في مسقط ما يعني ان المنطقة ستكون امام كارثة حقيقية لم تشهدها من قبل بتفاعلات اقليمية ودولية بالغة الخطورة من هنا السعي من اجل بلورة صيغة لمحادثات تفتح ابواب التفاوض بين واشنطن وطهران.
وكان لافتا ان الولايات المتحدة الاميركية التي اعتادت على تشكيل تحالفات دولية لتغطية أي عملية عسكرية تنوي القيام بها في المنطقة، لم تقدم على هذه الخطوة في ظل مخاوف اوروبية وعربية وتركية من تداعيات اي عمل عسكري بخاصة بعد وجود مؤشرات عن دور ما لروسيا والصين في دعم ايران في اي حرب طويلة تخوضها. وثمة تأكيد روسي في هذا الاتجاه، بعدما اصيبت موسكو بالصدمة باعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن ان الاتصال الهاتفي الذي اجراه مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ادى الى قرار هذا الاخير وقف استيراد النفط من روسيا والاستيعاض عن ذلك باستيراد النفط من اميركا وربما من فنزويلا.

