الوطن السورية: جدد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد التأكيد على أن كيان الاحتلال الإسرائيلي لم يكن له أن يجرؤ على ارتكاب الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لولا الانخراط المباشر للولايات المتحدة في العدوان، والدعم السياسي والعسكري والمالي والإعلامي اللا محدود الذي توفره الإدارة الأميركية وعددٍ من حلفائها لإسرائيل.
وفي كلمة له أمام الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن حول بند: «الحالة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية» ألقاها نيابةً عنه مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة السفير قصي الضّحاك، جدد المقداد التأكيد على حق سورية المشروع في الدفاع عن سـيادتها وأمنها واستقرارها وتحرير أرضها المحتلة بكل الوسائل التي يضمنها القانون الدولي،
وأضاف: تعيد الجمهورية العربية السورية تأكيد عزمها الذي لا يلين على رفع علمها على كامل ترابها الوطني بعد تحريره من آفتي الاحتلال والإرهاب، وتؤكد أن الجولان المحتل كان وسيبقى عربياً سورياً، وهو جزءٌ لا يتجزأ من أراضيه، وتشدد على الدور المهم لبعثتي «أندوف» و«أونتسو»، وضرورة عدم المساس بهما أو حرفهما عن ولايتهما الأساسية والتي تنقضي حصراً بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية».

