يتابع المرصد الاوروبي للنزاهة في لبنان باهتمام التحقيقات التي ستجري في بيروت ابتداء من اليوم من قبل السلطات القضائية في ثلاث دول اوروبية والتي تدخل ضمن اطار معاهدة الامم المتحدة لمكافحة الفساد UNCAC ومكتب الامم المتحدة لمكافحة الادمان والجريمة.
ويأمل المرصد ان تكون هذه المبادرة الاوروبية باكورة سلسلة من المبادرات من شأنها ان تحفّز القضاء اللبناني لملاحقة ملفات الفساد في لبنان بشكل جدي.
وذكر المرصد ان معاهدة الامم المتحدة ضد الفساد تدعم الدول المنضوية فيها على محاربة الفساد في المجالين العام والخاص، وهي ترتكز على اسس اربعة: تجنّب الفساد وتجريمه، التعاون الدولي واسترداد الاموال.
واضاف: لبنان كان وقع على هذه المعاهدة في العام ٢٠٠٩ وهو بالتالي تعهد ضمان التعاون القضائي على اوسع نطاق في اي تحقيق او ملاحقة او اجراءات قانونية جنائية، لافتا الى انه في حال ثبوت اعمال الفساد، فيحق للدولة الموقعة على المعاهدة والتي تطلب المساعدة القضائية ان تفعّل إجراءات تسليم الفاعلين.
وشدد على أنه “يتوجب على لبنان، كونه موقِّعاً على المعاهدة، ان يرفع كل القيود التي من شأنها ان تعيق التحقيق في ملفات تبييض الاموال وخاصة بما يتعلق بالسرية المصرفية، وبنتيجة هذه الاجراءات واعلان نتائجها، فان استعادة الاموال يصبح ممكناً بالتعاون بين كل الاطراف التي قامت بالتحقيقات.

