Site icon Lebanotrend

المخربون في طرابلس معروفون بالأسماء وعلوش لموقعنا: اي اتهام لرئيس الجمهورية يجب ان يكون مبنيا على دلائل

تستمر الأحداث الأمنية في طرابلس، وقد أكدت مصادر مطلعة على المجريات على الأرض لموقعنا، أن الذين قاموا برمي قنابل المولوتوف على مبنى بلدية طرابلس بالأمس باتوا معروفين بالأسماء لدى الأجهزة الأمنية ومن الممكن أن تكون أكثر من جهة تقف وراءهم أكانت داخلية أم خارجية، وأضافت المصادر:”الأهداف معروفة وهي تندرج ضمن سلسلة من الأحداث تحصل في المنطقة الى جانب تقاطعها مع الواقع المأزوم على الساحة لكن الواضح أن ثمة حسابات لدى بعض القوى وخاصة في الشمال هي التي ساعدت على اتخاذ هذا المنحى من الاعتداء على الأملاك العامة وتحديداً مبنيي السراي الحكومي والبلدية بما يوحي وكأنها محاولة لإسقاط مؤسسات الدولة والدليل على ذلك هو تجدد هذا الأمر اليوم بالرغم من كل الانذارات والتحذيرات التي قامت بها أكثر من جهة على مستوى القوى العسكرية”.
على الخط عينه أكد مصدر عسكري للـtayyar.org أن هناك أكثر من جهة تقف وراء هذه الأحداث ويمكن وصفها بتصفية حسابات ومحاولة خلق فوضى لكن القوى الامنية والعسكرية لن تتهاون مع المخربين، وهي مع حرصها على الناس وهموم الناس هي حريصة على الممتلكات العامة وبسط هيبة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وأضاف المصدر أن ما مواقف كلّ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب من بعبدا اليوم، وكذلك الاجتماع الذي حصل في وزارة الداخلية الا خير دليل على ذلك.
وفي هذا الاطار أكد نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش للtayyar.org بعد توجيه عدد من نواب المستقبل الاتهامات لرئيس الجمهورية بأنه من يحرّك الشارع في طرابلس، أنه لا يمكن اتهام أي جهة من دون انتهاء التحقيقات، وأي اتهام من هذا النوع يجب أن يكون مبنياً على دلائل. من جانبه لفت رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي للـtayyar.org أن أحداث طرابلس “بروفا” مبكرة مفجعة ومؤسفة لنموذج الفوضى الشاملة الذي ممكن أن يعمّ لبنان في حال استمر نهج التعطيل والشلل والعجز عن ايجاد مخارج انقاذية للبلاد.
بدوره لفت محافظ الشمال رمزي نهرا للـtayyar.org الى أنه يمكن أن يجزم أن الأمر ليس من أخلاق وشيم أهل طرابلس لأنهم يحافظون على المؤسسات، وقال:”الوضع مؤسف لأن المطالب الشعبية المحقة لا تبرر تكسير السراي وحرق البلدية ونحن وراء القوى الأمنية والجيش اللبناني لمنع الأعمال التخريبية، وما حصل بالأمس جمع العقلاء في طرابلس على استنكاره”.

Exit mobile version