Site icon Lebanotrend

الجمهورية: فاتحة لمرحلة جديدة من العلاقات بين عون و”الحزب”؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

تولي مصادر سياسية اهتماماً استثنائياً بالتوجّهات التي يعتمدها «حزب الله» حالياً، خصوصاً بعد الاجتماع الذي عُقد أول من أمس في قصر بعبدا، بين الرئيس جوزاف عون والنائب محمدرعد، والذي يمكن أن يشكّل فاتحة لمرحلة جديدة من العلاقات بين الطرفين.

 

لكن اللافت هو التقاطع الذي سُجّل أمس بين الحزب وطهران، التي أصدرت مواقف واضحة تعني الحزب مباشرة. فقد أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، انّ طهران مستعدة للحرب مع واشنطن كما هي مستعدة للمصالحة، ولكن إذا اندلعت الحرب فنطاقها سيشمل جميع مناطق الجغرافيا الإقليمية من الأراضي المحتلة إلى الخليج وبحر عُمان، وهذا يعني ضمناً لبنان و«حزب الله». كذلك أرسل علي اكبر ولايتي مستشار المرشد السيد علي خامنئي رسالة إلى الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم معزياً بوالد السيد حسن نصرالله، قال فيها: «نحن مستعدون تماماً للمواجهة، والنصر سيكون حليف جبهة المقاومة».

هذان الموقف والرسالة يقرأهما الحزب باعتبارهما دعوة واضحة إلى الصمود، وانتظار الاستحقاق الآتي: إما المصالحة وإما الحرب.

 

وهو ما لوحظ في بيان كتلة «الوفاء للمقاومة» مساء، وجاء فيه، إنّ اي حرب أميركية على إيران ستُشعل المنطقة بأسرها ولن تستطيع واشنطن ضبطها. ويأتي ذلك فيما الحزب يترقّب الاستحقاق المحلي الأكثر حساسية، أي عودة قائد الجيش من واشنطن، وتبلور ملامح التحرك الذي سيطلقه تنفيذاً لخطة شمال الليطاني.