بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يشهد لبنان في المرحلة الراهنة ظروفاً دقيقة، تتسم بتشابك العوامل الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية، في ظل تحديات متزايدة تطاول الاستقرار السياسي والأمني.
وتأتي التحركات الدبلوماسية الأخيرة، ولا سيما زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة، في إطار السعي إلى تعزيز موقع الدولة ومؤسساتها، ومعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالأمن والسيادة.
في هذا السياق، يبرز ملف حصر السلاح بيد الدولة كإحدى أبرز القضايا المطروحة، لما له من انعكاسات مباشرة على مستقبل البلاد وعلاقاتها الخارجية. وفي المقابل، تتباين المواقف الداخلية حيال هذا الملف.

