في العلن يسيطر الهدوء على نهاية الاسبوع ، اما في ما خُفي فالاتصالات فُتحت لبلورة مشهدين:
الاول على علاقة باتنتخاب اللجان النيابية الثلاثاء المقبل ،والذي اراده نواب التغيير موعدا لمنازلة جديدة على حساب اللبنانيين ويومياتهم المثقلة بالهموم ، اذ اعلنوا في بيان خوض المعركة ترشيحا في اكثر من موقع انطلاقا من كون اللجان النيابية هي “مطبخ” التشريع وليست “مطبخ” المحاصصة واسترضاء هذا الفريق أو ذاك وقف بيان صادر عنهم .
والثاني مرتبط بالاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل حكومة ، والتي يبقى موعدها رهنا وحصرا برئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي لن يتوانى عن دعوة الكتل والنواب الى الاستشارات في اوقت قريب .
وبالانتظار سُجّل اليوم لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائب الرئيس الياس بو صعب تخلله اعلان الحرص على البدء بالعمل بأسرع وقت ممكن في كل الامور من إستكمال إنتخابات اللجان وسواها من الامور العالقة الأخرى، وتأكيدٌ من بو صعب على اننا سنُظهر للبنانيين في الايام المقبلة أن هناك أمورا تسير بإيجابية وتنعكس على امور أخرى
هكذا يُتوقّع ان تشهد الساعات المقبلة حماوة سياسية في المواقف ، والمزيد من التمترس العامودي بين معسكرات المجلس الجديد من دون ان يكون المشهد واضحا تجاه الاستحقاقات المقبلة.
كل هذا يحصل ونعم السماء افاضت على لبنان واللبنانيين بتطويب المكرمين الشهيدين الاب ليونار عويس ملكي والاب توما صالح الكبوشيين في احتفال رعاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي شدد على ان احتفال اليوم يؤكد للعالم ان لبنان لا يزال بقلب اهتمامات الكنيسة
الاتصالات فتحت لانتخاب اللجان النيابية و البدء بالاستشارات النيابية

