
وقد طلب كركي من وزير الصحة واللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة موضوع التدابير والاجراءات الوقائية واللجنة الوطنية لادارة ملف لقاح كورونا بالاسراع بتحديد موعد اعطاء اللقاح للعاملين في الصندوق اسوة بباقي القطاع الاستشفائي، نظراً لكون “الاصابات المذكورة جائت بعد اعادة العمل في مكاتب الصندوق بشكل كامل اعتبارا من ٨ اذار ٢٠٢١، ومن اجل تفادي الكارثة الصحية التي بدأت تظهر معالمها من خلال ازدياد عدد الاصابات بين مستخدمي الصندوق نتيجة تواجد اعداد كبيرة من المراجعين في مكاتب ومديريات الصندوق لدفع الاشتراكات وتقديم المعاملات الصحية وقبضها وموافقات الاستشفاء وتعويضات نهاية الخدمة، وقد لوحظ تزايدها بشكل كبير في الايام الاخيرة نتيجة الاوضاع الاقتصادية الضاغطة وحاجة المضمونين لقبض مستحقاتهم. ومنعا لاقفال المزيد من المكاتب والمديريات وتعطيل مصالح المضمونين واصحاب العمل.”

