Site icon Lebanotrend

احملوا صلبانكم لتحموا لبنان.. (الصحافي مصطفى أبو عيد)

دمج السوريين ما هو الا تغيير الديموغرافية اللبنانية، وتوطين الفلسطينيين ما هو الا ضربة قاضية للبنان…

انها الحرب الدولية على آخر المعاقل المسيحية التي من خلالها، إما نكون او لا نكون…

الى العونيين…

ارادوها حربا على المسيحيين، وكالعادة، الكل متفق على التقسيم والتهجير لراحة العدو الصهيوني…
فهبوا لنجدة الوطن كما تعودتم، وليتقدمكم مسلمي الحالة العونية من الشمال الى الجنوب، ولتكن هذه الضربة ضربة استباقية موجعة للكيان اللبناني التقسيمي، واحملوا الصليب، واعتصموا
(مع مسيحيي الحالة العونية) بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا، واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم اعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبيّن الله آياته لعلّكم تهتدون…

الى مسلمي الحالة العونية…
لم تختاروا ميشال عون لمصلحة شخصية، لم تختاروا قضيته المحقة لمنصب او لمال، وانما اخترتم بدلة الشرف والكرامة، بذلة الجيش اللبناني الوطني، واقسمتم بدماء شهداء الوطن، من سوق الغرب ١٩٨٣، الى ١٣ تشرين الاول ١٩٩٠، ان تبنوا مع العماد لبنان القوي، والآن، حماية لبنان تبدأ بحماية المسيحيين الذين يريدون الغائهم، والغاء طائفة من لبنان كأنما يلغون لبنان…

أيها العونيون،
كنا وما زلنا اهل الارض التي ما ان تطأ اقدامنا الساحات الا فرّ كل عميل وخائن من امامنا، فكلمتي اليكم، ان تحملوا الصليب لتحموا لبنان، فانزلوا بصلبانكم الى الساحات، واجبروا روسيا الكاثوليكية، وبابا روما، وكل الدول الداعمة للمسيحيين المشرقيين ان يهبوا لوضع حدّ لكل من تسوّل له نفسه ان يمسّ بالمسيحيين اللبنانيين، ولندافع عنهم بصدورنا العارية، او نُصلب معهم دفاعا عن لبنان العظيم…

Exit mobile version