قدّرت جهات معنية قيمة الإنفاق الاعلاني القواتي (حتى اليوم) بين اعلانات طرقية ومرئية ومسموعة ومقروءة بما يناهز الـ١٥ مليون دولار.
ولفتت الى أن هذه الأرقام دليل موثّق الى التزوير الفاضح لإرادة اللبنانيين، وتوجب محاسبة عاجلة من الأجهزة الموكلة مراقبة الانفاق الانتخابي، سواء في الداخل عبر هيئة الاشراف على الانتخابات، أو في الخارج من خلال البعثات الديبلوماسية التي لا توفّر مناسبة لتؤكد حرصها على نزاهة الانتخابات.

