عكس انسحاب النائب السابق غسان مخيبر والخبير الاقتصادي وليد أبو سليمان من المعركة الإنتخابية في المتن، حقيقة الصراع الذي يعصف بالقوى التغييرية والمعارضة في هذه الدائرة. كما أظهر عدم قدرة هؤلاء على الإنتظام في مشروع سياسي موحد الرؤى والأهداف، نتيجة التباينات التي تسبب بها قصداً حزب الكتائب.
فكانت النتيجة مهلكة للقوى التغييرية، لكي يرتاح النائب المستقيل سامي الجميل في معركته.
ويُنقل عن تغييريين اتهامهم الجميل بإجهاض إمكان التغيير واحراق أي فرص تصحيحية لمجرّد رغبته في الحفاظ على حاصلَيْه الإنتخابيين.

