تبدي إعلامية مثيرة للجدل شاركت بفاعلية في ١٧ تشرين، خيبة أمل شديدة من فشل المجموعات المدنية في التأسيس لمشروع سياسي واضح المعالم.
وتأخذ على هذه المجموعات انشغالها في الصراع على مقاعد نيابية مفترضة واهمالها بلورة رؤية صلبة ومتينة من شأنها أن تشكّل منصّة للتغيير المنشود.

